لسنوات طويلة، كان اختيار ساعة اليد يعني الاختيار بين التراث الميكانيكي والراحة الرقمية. الحرفية أم الاتصال 🤔
سوار Smartlet يلغي الحاجة إلى التنازل. تصميمه المعياري يسمح بوضع ساعة ميكانيكية كلاسيكية — رولكس، أوميغا، تيودور — في الأعلى، بينما تعمل ساعة Apple Watch في الأسفل، وتتولى تتبع الصحة والبيانات اليومية دون الإخلال بالساعة التقليدية.
صُمم Smartlet في باريس من قبل شخص رفض الاختيار بين الطرفين، ويبدو وكأنه لمحة عن مستقبل ثقافة الساعات — حيث لا يتنافس التراث والابتكار، بل يتعاونان.
معصم واحد. عالمان.
السؤال هو... هل سترتدي هذا؟